الخميس، 19 يناير 2012

عندما يتحدث الكبار


كم استغرب كثيرا من تلك العبارات التي طالما رددها الكبار هم من صبر هم من جاهد الدنيا و هم المتفوقون في المدارس و يحبون الذهاب إلى المدرسة ، و هم المعتمدون على أنفسهم ووووووووو .
لماذا ينسون أن الإنسان خلق في كبد و نحن كذلك لنا مشاكلنا المختلفة و لو كانت تافهة في نظرهم ، لماذا نشاهد صورهم بذلك ( الافرو ) أو ما يسمى بالكدش وهم في قمة الانبساط و الرضا عن أنفسهم و ينتقدون أولادهم بشده و يتمنى لو كانت هذه الصور غير موجودة في حياتهم و لم يشاهدها أولادهم ، لماذا  كنت كذلك سيدي الكبير و اليوم اختلفت وجت نظرك و حاربتني ليس لاني أنا صح أو أنت خطاء لالالالا الأمر مختلف تماما كل ما في الأمر أن لكل عمر متعة و لذته ، دعني أتذوق أيها الكبير حتى تكون نظرتي للأمور بعيدة المدى مثلك ، اعطني فرصة للطيران حتى انعم بجمال و حكمة التجربة ، امنحني تلك الفرصة ولا تنسى عندما تتحدث انك في يوم كنت مثلي .

هناك 7 تعليقات:

  1. ماشاء الله ... هذه لبنة تقدمها الزميلة ريمة في بناء التربية الجادة ... إن الكتابة للطفل نموذج للسهل الممتنع ليس من السهل الكتابة بلغة يفهمها الصغير فمابالك بالكتابة والتوقيع نيابة عنه الطقولة تلك الفرص التي تهدر لتربية وتكوين شخصيات أطفالنا وحينما نحتاج ونشعر بخطورة تلك التربية ويدخل الولد والبنت في مرحلة المراهقة .... نلحق بهم لننصح ونوجه ولكن فات وقت الزرع وقسى العود اللهم وفقنا لتربية رشيدة لأبنائنا وبناتنا والسلام عليكم

    ردحذف
  2. جزاك الله خيرا وزادكم علما و نفعا لنا و المسلمين

    ردحذف
  3. من السهل ان نكتب ولكن من الصعب ان نبني من خطوطنا وافكارنا بيئه جديده لفتره تاسيسيه لسن صغيره
    تشكل اجيال المستقبل
    الله يوفقك ياريمه

    ردحذف
  4. ماشاءالله تبارك الله
    مدونه جداً رائعه وذات واقع ملموس ونراه في حياتنا كثيرا
    سلمت اناملك ياريمه
    الله يسدد خطاك  

    ردحذف
    الردود
    1. و ياك و يجمعنا جميعا في جناته

      حذف
  5. كلام نظري جميل و نؤيده نحن لم نتعلم الا من اخطائنا لكن „„„„„للاسف عندما نصبح امهات تدفعنا عاطفتنا الى حماية ابنائنا ونصحهم لاننا نعرف نتيجة تصرفاتهم مع ان التجربه خير معلم مدونة رائعة عزيزتي ريما في انتظار جديدك وفقنا الله و اياك لكل خير ميييرا 

    ردحذف

اتشرف بتعليقك